هنكمل كلامنا عن الموضوع بتاعنا وده هيكون اخر جزء عن الموضوع ده :
3- قولهم
حاجة تفوق توقعاتهم وتفرحهم:-
لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة وهو مُنتصر بعد غياب سنين عنها، كان ساعتها أبو سفيان هو زعيم مكة وكان له هيبة ووضع فيها، فالنبي صلى الله عليه وسلم حب إنه يفضل عزيز وميكسروش ويحافط على صورته، فقال لأهل مكة كلهم: "من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن" فقدر النبي صلى الله عليه وسلم يكسب ولاء أهل مكة وأسلم منهم كتير وعلى رأسهم أبو سفيان نفسه بسبب الموقف العظيم ده اللي أسعدهم وفاق توقعاتهم
لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة وهو مُنتصر بعد غياب سنين عنها، كان ساعتها أبو سفيان هو زعيم مكة وكان له هيبة ووضع فيها، فالنبي صلى الله عليه وسلم حب إنه يفضل عزيز وميكسروش ويحافط على صورته، فقال لأهل مكة كلهم: "من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن" فقدر النبي صلى الله عليه وسلم يكسب ولاء أهل مكة وأسلم منهم كتير وعلى رأسهم أبو سفيان نفسه بسبب الموقف العظيم ده اللي أسعدهم وفاق توقعاتهم
4- سيبلهم مساحة يقولوا رأيهم:-
كان دايمًا النبي صلى الله عليه وسلم من عادته إنه يشاور أصحابه قبل ما ياخد أي قرار.. فقالهم في غزوة بدر: "أشيروا علي أيها الناس" فقام الحُبَاب بن المنذر كخبير عسكري وقال: يا رسول الله! أمنزلاً أنزلكه الله، ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخر عنه، أم هو الرأي والمشورة؟! فرد عليه النبي فورًا وقاله: "بل هو الرأي والمشورة"
كان دايمًا النبي صلى الله عليه وسلم من عادته إنه يشاور أصحابه قبل ما ياخد أي قرار.. فقالهم في غزوة بدر: "أشيروا علي أيها الناس" فقام الحُبَاب بن المنذر كخبير عسكري وقال: يا رسول الله! أمنزلاً أنزلكه الله، ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخر عنه، أم هو الرأي والمشورة؟! فرد عليه النبي فورًا وقاله: "بل هو الرأي والمشورة"
وفي
غزوة أُحد جمع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه، وشاورهم في البقاء في المدينة
والتحصن فيها أو الخروج لمقابلة العدو، وكان رأي النبي هو البقاء في المدينة، إلا
إن كتير من الصحابة كان رأيهم هو الخروج للعدو، فنزل الرسول صلى الله عليه وسلم
على رأيهم.
ولما
أشار سلمان الفارسي رضي الله عنه بفكرة حفر الخندق، استحسن النبي صلى الله عليه
وسلم فكرته وأمر بتنفيذها، فكانت سبب رئيسي من أسباب النصر.
5- الشفافية في المعاملة:-
كان سيدنا عمر بن الخطاب دايمًا حريص على الوضوح والشفافية مع كل الناس، فكان يقف قدامهم وهو خليفة المسلمين وبيحكم نص الكرة الأرضية ويقول: " رحم الله إمرؤُ أهدى إليَّ عيوبي" معقولة؟! أيوة وده قمة الــ Delighting لأنه قالهم كلام يفوق توقعاتهم تمامًا وبمنتهى الشفافية..
كان سيدنا عمر بن الخطاب دايمًا حريص على الوضوح والشفافية مع كل الناس، فكان يقف قدامهم وهو خليفة المسلمين وبيحكم نص الكرة الأرضية ويقول: " رحم الله إمرؤُ أهدى إليَّ عيوبي" معقولة؟! أيوة وده قمة الــ Delighting لأنه قالهم كلام يفوق توقعاتهم تمامًا وبمنتهى الشفافية..
الخلاصة..
إن أخلاقيات المعاملة الراقية دي إنعكست بشكل كبير على الــ Loyalty بتاعهم تجاه العقيدة اللي بقوا مستعدين يضحوا عشان ولاءهم
وإيمانهم بيها، وده كله بلغة الماركتنج نتيجة الــ Delighting الحقيقي اللي شفناه في الــ 5 قواعد اللي فوق.. بس من 1400 سنة
emarketing square
تحويل كودإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء